كلمة السيد العميد

ا.د.جعفر عباس عيسى المعموري
العميد

بسم الله الرحمن الرحيم

أود الترحيب بكم في كليتنا كلية العلوم بأفاقها المتجددة ورؤيتها المعرفية. أذ تعد كلية العلوم الرافد الأكاديمي في جامعة واسط بمختلف تخصصاتها العلمية والتي تقدم منهجاً علمياً متطوراً يعكس شتى المتطلبات البحثية الحالية والمستقبلية.

تأسست كليتنا منذ عام 2002 لتضم منذ استحداثها والي وقتنا الحاضر خمسة أقسام علمية تخصصية هي قسم علوم الحياة (بفرعيه علم الاحياء المجهرية والتقنيات الإحيائية) وقسم الفيزياء (بفرعيه الفيزياء العام والفيزياء الطبية) وقسم الكيمياء وقسم التحليلات المرضية وقسم علوم الارض تمنح في الدراسات الاولية درجة بكلوريوس علوم و على مستوى الدراسات العليا درجتي الماجستير والدكتوراه في قسمي علوم الحياة (ماجستير علوم في علم الحيوان وعلم الاحياء المجهرية فضلا عن الدكتوراه في علم الحيوان) والفيزياء (ماجستير علوم ودكتوراه في الفيزياء العام).

تحتضن كلية العلوم نشاطات أكاديمية تلبي التطلعات الحوارية المجتمعية كأساس للثقافة المعرفية، كما تتبنى الكلية منهجاً تعليمياً محدثاً في التدريس النظري والعملي  لاكثر من 2000 طالب وطالبة الى جانب دورها في رفد مشاركة أعضاء هيئة التدريس من حملة الألقاب العلمية العالية (لاكثر من 150 تدريسي) في المشاريع البحثية لخدمة المجتمع محققة بذلك أداءً بحثياً مرموقاً على مستوى الجامعة عبر نشرها أبحاثاً في مجلات علمية رصينة مصنفة ضمن المستوعبات العالمية (سكوبس وكلاريفيت) وفق توجه الرؤية الريادية للجامعة ضمن المقاييس الأكاديمية العالمية من أجل تحقيق رسالتها ورؤيتها وأهدافها. فضلا عن إصدراها لمجلة واسط للعلوم والطب وهي مجلة علمية دورية محكمة. اضف الى ذلك، الدور الرديف للكادر الاداري بهيكليته التنظيمية وخبرته المتميزة في الاداء الوظيفي ضمن الرؤية الاكاديمية للكلية. 

أن كلية العلوم تطمح بشكل أساس إلى إعداد جيل كفوء من خريجين ذوي خبرة في العلوم المعرفية العامة والمتخصصة عن نيلهم لدرجات البكالوريوس أو الماجستير أو الدكتوراه وفق أعلى معايير الجودة المعتمدة في منهجية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، وقادرين على مواجهة تحديات العمل في القطاعين الخاص والعام أو متابعة دراساتهم العليا في مختلف الجامعات الاقليمية والعالمية الرصينة.

ختاماً، يشرفني ويسعدني زيارتكم لموقع الكلية عبر شبكة الإنترنت في آمل أن تجدوا فيه كل ما تتطلعون إليه من معلومات حول البنى التعليمية والبحثية، كما أرحب بآرائكم وتعقيباتكم لنرقى بما نقدمه للمجتمع إلى مستوى الطموح في مواكبة التغيرات المستمرة في العلوم المعرفية لتحقيق رسالة وأهداف كلية العلوم.

أنتهز هذه الفرصة للتعبير عن شكري وتقديري لكم.